ذكرى مباركة عزيزة
النهاردة يوم مبارك ومميز جدا ... الحقيقة اني اكتشفت ده قدرا بتوفيق من الله ... من حوالي سنة وشوية بتوجيه من مولانا الامام رضي الله عنه بدأت كتابة رد علمي تفصيلي على واحد مستشرق عامل كتب وموقع وفيديو وثائقي يطعن في القبلة ويقول ان المسلمين المفروض يصلوا ناحية البتراء ... وعشان يخللي الكلام شكله -علمي- راح جايب شوية احداثيات ومسك كام مسجد تراثي من اللي اتبنوا في القرن الأول وراح اتصور فيهم وشوية فيديوهات جوجل ايرث عشان يوهم الجهلاء بنظريته المضحكة ... المهم ربنا أكرمني ودرست الفيديو بتاعه ولاقيته عبارة عن مجموعة اكاذيب في صورة تخللي غير المتخصص يتصور ان ليها وزن علمي، وفتحت جوجل ايرث صديق الانسان اللي فضل مصاحبني ٦ سنوات كاملة أثناء كتابة يوميات السيرة النبوية المباركة، ومسكت كل كلمة قالها هذا المستشرق وبينت تدليسه وجهله بأبسط القواعد العلمية في الجغرافيا والتاريخ ... والحمد لله كله ببركات وامداد سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ... وبعدين لاقيت المدعي بيستند لرواية عند ابن هشام ان السيد عبد الله بن عبد المطلب عليه السلام كان بيشتغل في ارض وايديه فيها طين لما ذهب به أبوه سيدنا عبد المطلب ابن هاشم وزوجه السيدة آمنة في نفس اليوم ... كان عايز يقول طين ايه ومكة صحرا؟ اكيد ده مكنش في مكة ... فرجعت ليوميات السيرة عن تقدير يوم الزواج المبارك فلاقيته يوافق تاريخ معين واكتشفت اني مدرستش النقطة ديه بتفصيل اكتر ... فبحثت في مواقيت المطر ... لاقيت حاجة غريبة جدا جدا ... وهي ان اليوم ده من مواقيت المطر عند العرب وديه كانت اوقات بيعملوا في جداول في الارض يزرعوا زراعات صحراوية محدودة ويشربوا ويسقوا المواشي ... يعني فعلا السيد عبد الله في التاريخ ده غالبا كان بيعمل في بعض ارضه يجمع ماء المطر ... وده أكد لي ان تقدير تاريخ يوم الزواج كان توفيق كبير من ربنا ودقته متوافقة جدا مع المعلومات اللي لاقيتها قبل كدة ... امبارح بس بدون ترتيب كنت بكلم حد عشان طباعة الكتاب وترتيبات الطباعة فقلت أفتح أبص اراجع قصة السيد عبد الله وزواجه وعمله في الطين المذكورة ... فلاقيت ان يوم الزواج المبارك ده كان موافق يوم ٧ يولية ٥٧٠ ميلادية الموافق يوم الاثنين ١٧ جمادى الأولى ٥٤ قبل الهجرة ... فألف ألف مدد يا سيدي عبد الله بن عبد المطلب يا أبا النور والسرور ... وألف ألف مدد يا ستنا آمنة يا أم الرسول ... وألف ألف مدد يا حبيب الله يا سيدنا محمد ... والحمد لله رب العالمين وكتاب الرد على المستشرق المذكور يطبع قريبا باذن الله يارب
